ابن عربي
274
محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار
جواد : أي سخي . والخضم : الكثير العطية . والهضوم : الكثير الإنفاق . والأريحي : الذي يرتاح للعطاء . والحلاحل : السيد الوقور . والصنديد : الرئيس العظيم ، وكذلك الهمام والسّميدع والحجحاج والسري . والأريب : العاقل . واللوذعيّ : الذكي القلب . والمدرة : رأس القوم ولسانهم . والمنجد : الذي جرّب الأمور ، وكذلك المحنّك والمصقع . البليغ : الفصيح . والنهيك : الشجاع ، وكذلك البطل والكمي والدمي والصمة والنهمة والباسل . والغشمشم : الذي لا يرده شيء عما يريده . والشهم : الحديد القلب . ومما نظمناه فيما يذمّ من صفات الرجال قولنا : هذان نحيب خبّأ الخربرم * وعتريف مجمع مائق ثم أميل عيام وزميل وكلف ولعمط * وهلباجة غمر وقدم وزمل وفي خلقه لو تبتليه شراسة * ورعديد ما فوق وخب وأعزل شرحه : الهذان : الضعيف ، وكذا الزمل والزميل والنحيب . والرعديد : الجبان . والخبا : مقصور الخبوب . والكلف والأميل : الذي لا يثبت على الخيل . والحز : البخيل . والبرم : اللئيم . والعتريف : الخبيث . والمجمع والعدم : البعيد الفهم . والمائق : المدله العقل ، وقد يكون من العشق . والعبام : الثقيل الجاهل . واللعمط : الحريص . والشراسة : سوء الخلق ، والرجل شرس . والمأفون : الضعيف العقل والرأي . والخب : المخادع . والأعزل : الذي لا سلاح معه . ولنا في اللطائف الروحانية والإشارات العلوية : حملن على اليعملات الخدورا * وأودعن فيها الدما والبدورا وأوعدن قلبي أن يرجعوا * وهل تعد الخود إلا غرورا وحيث بعنا بها للوداع * فأذرت دموعا تهيج السعيرا فلما تولت وقد يممت * تريد الخورنق ثم السريرا دعوت ثبورا على أثرهم * فردّت وقالت أتدعو ثبورا فلا تدعون بها واحدا * ولكنما أدعو ثبورا كثيرا ألا يا حمام الأراك قليلا * فما زادك البين إلا هديرا ونوحك يا أيّ هذا الحمام * يثير المشوق يهيج الغيورا يذيب الفؤاد يذود الرقاد * يضاعف أشواقنا والزفيرا يحوم الحمام لنوح الحمام * فنسأل منه البقاء يسيرا